السيد المرعشي
521
شرح إحقاق الحق
( الآية الحادية والأربعون بعد المأة ) قوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) رواه القوم : منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 130 ط بيروت ) . حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي ، حدثنا حمزة بن محمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد : عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليا وليأتم بالهداة من ولده . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي قال : حدثني محمد بن سهل ، عن عبد العزيز بن عمرو ، عن الحسن بن الحسين الفريعي ( ظ ) ، عن أبان بن تغلب : عن جعفر بن محمد قال : نحن حبل الله الذي قال الله : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) الآية فالمستمسك بولاية علي بن أبي طالب المستمسك بالبر ( كذا ) فمن تمسك به كان مؤمنا ، ومن تركه كان خارجا من الإيمان . وأخبرناه عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي في تفسيره ، عن علي ابن العباس المقانعي ، عن جعفر بن محمد بن حسين ، عن حسن بن حسين ، عن يحيى ابن علي به سواء إلى قوله : ( ولا تفرقوا ) وقوله : ولاية علي ، من استمسك به